مشاركتي في الملتقى الثالث للخدمات الإلكترونية-الحياة


الخبر – رحمة ذياب الحياة – 28/02/08//

كشف مشاركون في «الملتقى الثاني للخدمات الالكترونية»، عن تنامي حالات الاختراق، التي ينفذها «هاكر» ضد مواقع قطاعات حكومية وخاصة في السعودية، مُطالبين بـ»سرعة إيجاد وسائل لحماية نظم أمن المعلومات، عبر تشكيل هيئة حكومية، تعمل على تحري البحث الالكتروني، وتوفر الحد الأدنى من الوسائل الآمنة»، مشيرين إلى أهمية «ملاحقة مجرمي الانترنت، ونشر ثقافة سرعة الإبلاغ عن حالات الاختراق، وانتحال الهوية الشخصية الإلكترونية».

وكشفت مستشارة أمن المعلومات في شركة «أرامكو السعودية» المهندسة منال مسعود الشريف، في ورقة قدمتها أمس، إلى الملتقى، أن «نسبة اختراق البريد الالكتروني عالمياً، وصلت إلى 22 في المئة، فيما يعد انتحال الشخصية أسرع جريمة إلكترونية نمواً»، مستشهدة بأميركا، إذ «يصل بلاغ عن اكتشاف منتحل شخصية كل 79 ثانية، وكان عدد الضحايا في العام 2006، 15 مليون شخص، فيما قدرت الخسائر بـ47.5 بليون دولار»، مشيرة إلى أن «70 في المئة من هذه الجرائم تحدث داخل المنشأة، وليس من خارجها».
وأشار المتحدثون إلى النظام القضائي في مكافحة الجرائم المعلوماتية، الذي أعلنته المملكة العام الماضي. ويتضمن عقوبة السجن لمدة ثلاثة أعوام، وغرامة بمقدار مليوني ريال. ونصحت الشريف بـ»تعميم ثقافة التبليغ»، مشيرة إلى «غياب الإحصاءات الرسمية عن حالات الاختراقات، التي تحدث في قطاعات سعودية مهمة. ويعتبر المستخدم هو المسؤول بالدرجة الأولى»، محملة «غياب دور القطاع التعليمي في نشر تلك الثقافة، جانباً من المسؤولية». وطالبت بإقامة «حملات توعية، لاكتشاف الأشخاص المنتحلين، وتسريع المراقبة الدائمة». كما تحدثت عن الأنظمة الحديثة التي تدور حول اكتشاف «الهاكر» قبل مزاولته نشاطه، وهذا ما تتبعه الشركات الكبرى، التي لا تنتظر الحدث، وإنما تكثف مراقبتها، عبر إيجاد مختصين في سرعة الكشف عن ذلك».

فيما أشار أستاذ أمن المعلومات في معهد الإدارة العامة في الرياض الدكتور ناصر زيد المشاري، إلى «الضغوط التي تواجه القطاعات، بسبب التشريعات التي تلزم بإيجاد نظام حماية وأمن». وأقر بـ»تأخرنا في تطبيق معايير أمن المعلومات، خصوصاً مع بروز تحديات من جانب جهات أخرى، فضحايا الاختراق كثيرون، والمطلوب توفير بيئة آمنة»، مؤكداً أهمية «إلزام المستقبل والمرسل بعدم إنكار أي عملية إلكترونية، يتم إجراؤها، لزرع الثقة في استخدام الخدمات الالكترونية»، لافتاً إلى ضرورة «إيجاد نظام حماية لأمن المعلومات، بوضع أكثر من طبقة لتوفير البيئة الآمنة للتخطيط لمواجهة الكوارث، وتعيين مراقبين للشبكات، واستخدام أدوات للمراقبة الدقيقة». وبحث المحاضر في عمادة تقنية المعلومات في جامعة الملك عبد العزيز المهندس بهجت سعيد صدقة، أبرز معوقات الحكومة الالكترونية، التي تتمثل في «ضعف الكفاءات الإدارية، وعدم وضوح الأهداف، والعشوائية في التنفيذ، ووجود مشكلات إدارية داخلية»، مشدداً على أهمية «عدم إهمال المستفيدين المباشرين».
وناقش الناظر الإداري لمركز حماية المعلومات في «أرامكو السعودية» المهندس فيصل النعيم، إدارة التغيير، وأهميتها، لأنها «أصعب وأهم التحديات التي تواجه القيادات»، موضحاً أن «التغيير لا يأتي بمرسوم أو قرار، لأنه من المفترض معايشة قيم التغير، لإحداثها في المنشآت».
وتضمنت جلسات اليوم الختامي من الملتقى، الذي انطلق أمس، الأنظمة الالكترونية الرقمية المطورة لحماية المعلومات من التجسس، للحفاظ على سرية المعلومات وحمايتها، قدمها مدير النظم الرقمية في وزارة الداخلية الرائد الدكتور محمد العسيري، الذي أكد أهمية «استحداث الأنظمة، سواءً كانت صوتية أو كتابية، باستخدام منظومة الإشارات الضوضائية».

http://ksa.daralhayat.com/local_news/regions/02-2008/Article-20080227-5c8c1997-c0a8-10ed-017c-43244a3f2f19/story.html

Advertisements
بواسطة Manal M. al Sharif منال مسعود الشريف نشرت في أخباري

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s