مقابلتي في برنامج سيرة وضيف – فرانس ٢٤


 

 

Les ambitions de Manal Al Sharif, saoudienne et reine du volant


http://www.tv5.org/cms/chaine-francophone/Terriennes/Videos/Reportages/p-23198-Les-ambitions-de-Manal-Al-Sharif-saoudienne-et-reine-du-volant.htm

La Saoudienne Manal Al Sharif avait fait le buzz en pleines révolutions arabes, au mois de mai 2011. On la voyait conduire sa voiture dans les rues de la ville maritime de Al Khobar, activité rigoureusement interdite aux femme. La vidéo avait été postée sur tous les réseaux sociaux du monde. Ce geste avait initié un mouvement de protestation des Saoudiennes, bien au delà du permis de conduire. De passage à Paris, Manal Al Sharif confie ses ambitions et ses combats futurs. Rencontre

15.10.2012 – Durée : 3’00
Reportage de Sophie Golstein, Valerian Morzadec, montage Clément Taillefer

مقابلتي مع صحيفة قبس الكويتية: منعونا من قيادة السيارة وها نحن نقود التغيير في السعودية


لا نريد كرامات.. نريد كرامة ومبادرتنا الحالية «لا يكرمهن إلا كريم»
منال الشريف: منعونا من قيادة السيارة وها نحن نقود التغيير في السعودية
 
منال الشريف
منال الشريف
حوار دلع المفتي
سمعت عنها الكثير وقرأت أكثر، لكن لم اتوقع ان أجد هذه المرأة السعودية بتلك القوة و الثقة بالنفس والبأس.
أقدم لكم منال مسعود الشريف مستشارة أمن معلومات في أرامكو السعودية وناشطة في مجال حقوق المرأة وكاتبة، وأم لطفل في السادسة، ساهمت في إطلاق مبادرة: «سأقود سيارتي بنفسي» للمطالبة بالسماح بقيادة المرأة للسيارة في السعودية. 
منال الشريف المرأة التي قالت لا، في زمن لم ينطقها الرجال. اعترضت، وثارت، ودفعت ثمن انتفاضتها محنة الاعتقال في سجن النساء الذي لم يجعلها تخنع أو تستكين أو تتردد، بل رأيناها أقوى، وبأسها أشد وإيمانها بقضيتها لم تهزّه المضايقات والدعوات بجلدها وسجنها، وغيرها من أساليب لم تعد خافية على أحد.
الريادة في كل المجالات تحتاج إلى إرادة استثنائية، ما الدوافع التي شجعتك لكسر «الممنوعات» بداية بإطلاق «سأقود سيارتي بنفسي»؟
ــــ لقد تعرضت لمحاولة اختطاف، عندما خرجت من عيادة طبيب في حوالي التاسعة مساء في منطقة «الخبر»، لاحقتني سيارة. وكان الموقف خطرا جدا، إلا ان الله أنقذني. عدت الى البيت تعتريني حالة قهر واحباط شديدين، فبحثت الموضوع، وعلمت بان ما من قانون يمنعني من القيادة. قرأت «نظام المرور السعودي» وبحثت عن تصريحات المسؤولين، فوجدت أن القرار غير مكتوب أقرّه المجتمع وأصبح تقليدا. أما من الناحية الدينية،فالشيوخ أيضا اختلفوا حول الحرام والحلال في هذه المسألة، مع العلم ان السيدات في القرى السعودية يقدن السيارات. إذاً بما انه لاوجود لمانع ديني ولا قانوني، حينها قررنا المبادرة وبشكل شخصي وعفوي جداً.
يهمني أن أسألك عن العوامل التي ساعدتك لأن تختاري السير في «الطريق الخطر»، فيما قريناتك لم يتجرأن على فعل ذلك؟ 
ــــ موضوع المرأة السعودية شائك جداً، كل ما يتعلق بالمرأة مهما كان بسيطاً يتم تضخيمه بشكل غير طبيعي. أحد الحقوق البسيطة التي نطالب بها هي حرية التنقل، فكيف إذا طالبنا بما هو أكبر، وهو رفع وصاية الذكر عنا. وكان لا بد لنا ان نبدأ.. وكما قلت في مدونتي «مادامت أمي لم تستطع تغيير حاضري، فقد قررت تغيير مستقبل ابنتي» وهي مقولة طالما انتقدني معارضو حقوق المرأة عليها، لكن المقولة مجازية، لأن ليس لدي طفلة أصلاً، تعني أن الجيل الذي قبلنا سكت ورضي بواقع الحال، ونحن من ندفع الثمن، لذلك علينا أن نتحرك ونغير لينعم الجيل الذي بعدنا بحقوقهم. 
كيف بدات الفكرة؟
ــــ وصلتني دعوة عن طريق الفيسبوك من بهية المنصور، وهي طالبة شريعة اسلامية عمرها عشرون عاماً، وقالت «لنقد السيارة»، وحددت يوما لذلك! اعتبرتها فرصة وتحدثت مع بهية، وقررنا تغيير اسم المبادرة وتاريخها، وبدأنا باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، للإعلان عنها عبر تويتر وفيسبوك ويوتيوب. وكتبت لنا دكتورة هالة الدوسري خطابا موجها إلى خادم الحرمين الشريفين، جمعنا له أكثر من 3500 توقيع في غضون أيام، وقمنا بتسليمه باليد للديوان الملكي، وكان الأستاذ عبدالله العلمي الذي نسميه (عراب المبادرة) معنا منذ أول يوم، يدعمنا ويوجهنا بحكمته وعلاقاته الواسعة مع مسؤولين في الحكومة.
غير أن دخولي الى السجن خلط الأوراق، حيث ظلت الصحف لتسعة أيام تنشر أخبارا مغلوطة عن ظروف إيقافي، وأن هناك جهات مغرضة ومحرضة، مما خوف كثيرين من مبادرتنا، ودفعنا الثمن غالياً، خصوصاً تشويه السمعة الذي تعرضت له شخصياً. ومكثت في الظل لمدة، ثم عدت لإثارة الموضوع ثانية بعد لقائي مع تركي الدخيل في برنامج «اضاءات». 
أنت متعلمة ومتفوقة في دراستك وأعمالك، هل تعتقدين أن ذلك يكفي لأن تثبتي لمعارضيك، أنك كامرأة تستطيعين تحقيق أشياء كثيرة تتفوقين فيها على الرجل؟
ــــ نحن في عملنا مازلنا ضمن منطقة التجريب والخطأ، ولم نتوقف عن تغيير الخطط والبحث عن بدائل. وبما ان السعوديات متضررات ومحرومات من حقنا في القيادة، بدأنا المطالبة من الحكومة بتوفير بدائل، كبدل قيادة، وبدل ضرر السائق، وتوفير وسائل نقل عام آمنة، وإجبار المؤسسات والشركات توفير وسائل نقل مؤسساتي للنساء، حتى يقضي الله أمراً. أما أن نمنع النساء من هذا الحق، ولا توجد بدائل، فهذا ظلم فوق الظلم الواقع. فلماذا نعاقب مرتين؟
ما الذي قمتن به من الناحية التنظيمية لكي تتطور حركتكن من قيادة السيارة، باتجاه الحصول على حقوق أكثر للمرأة السعودية؟
ــــ بداية، لم نكن أول مبادرة نسائية، فلقد سبقتنا مبادرات كثيرة، على سبيل المثال مبادرة «كفاية احراج» لتأنيث المحال، مبادرة «بلدي» فوزية الهاني ودكتورة هتون الفاسي. نحن الآن رفعنا سقف مطالباتنا، ووحدنا جهودنا، وغيرنا اسم مبادرتنا الأول (سأقود سيارتي بنفسي) إلى «حقي كرامتي»، والآن هناك توجه أن نغير اسمنا للمرة الثالثة إلى «ما أكرمهن إلا كريم»، ونسعى من خلالها إلى تحقيق المواطنة الكاملة للمرأة السعودية، لم تعد مطالبنا تقتصر على القيادة وحسب، أو إدارة محال نسائية، أو التصويت للمجلس البلدي، بل نريد مشاركة كاملة في صنع القرار في الحياة الاجتماعية والسياسية والمدنية.
بمناسبة المرأة السعودية، ألا تعتقدين أن لديها من الإمكانات والطاقات، غير مستغلة ومحجوبة، الأمر الذي يشلّ بطريقة ما المجتمع السعودي نفسه؟
ــــ انا أمثل نفسي فقط. أنا ام عاملة، مطلقة وعندي ولد وأعيل اسرتي وعندي حاجات، كنت اعيش في حالة احباط شديد. الآن أنا أكثر شعوراً بوطنيتي، فبدلاً من التشكي من واقع الحال أصبحت أشعر أنني أستطيع أن أغير وأقترح حلولاً.
للأسف لم يقف ضدك المجتمع الذكوري ومؤسساته كما هو متوقع، ولكن هناك نساء أبدين اعتراضهن على مبادرتك. فما تفسيرك؟
ــــ كانت اعتراضات غير واقعية، منها أن الوقت ليس مناسباً وقت الثورات العربية. وأجاوب كما يقول مارتن لوثر كينغ بأن «حقاً مؤجلاً هو حق منكر». لم تكن معارضتهن لي ضمن إطار الفكرة، مجرد اتهامات لشخصي وتهجمات مسيئة، إشاعات بأني شيعية، ومع أنني أتبع المذهب السني الشافعي، إلا أن من يتبع المذهب الشيعي لا يعني أنه متهم، أوليس من حق الشيعية أن تقود سيارتها؟ أليست مواطنة مثلي؟ واتهامات أن منال مغرر بها ومدعومة من جهات أجنبية وأشياء مضحكة مثل المخابرات الإيرانية وغيرها.. لكن لن أتوقف وأرد عليهم وأؤخر خطواتنا. سنستمر… والعبرة دائماً بالنهاية.
إلى أي مدى سيستمر الجميع في «لعبة الازدواجية» فالمرأة السعودية تمارس حقوقها كاملة، ولكن خارج حدود المملكة فحسب؟
ــــ ليست المرأة السعودية وحدها، المجتمع بالكامل يعيش الازدواجية، التدخل في الخيارات الشخصية وضغوط الممارسات الاجتماعية، الخوف من عصا الهيئة، كل ذلك يفرض الممارسات الازدواجية التي تقولين عنها، في الخارج تعيشين حياة طبيعية، الوضع في الداخل غير طبيعي، ما دمنا نفرض آراءنا بلا تعددية وعدم احترام الآخر.
كيف تقيمين دعم الرجال السعوديين لمبادرتك أو لنصرة قضية المرأة بشكل عام؟
ــــ أول من يدعم المرأة السعودية هو خادم الحرمين الشريفين المحبوب الملك عبدالله، وآخرها قراره التاريخي بإشراك المرأة في الحياة السياسية بدخولها مجلس الشورى والمجالس البلدية.. طالبنا بقيادة سيارة فقال ستقودون بلداً باذن الله وهذه عطايا الملوك.. من المهم أن يعرف القارئ أن الملك عبدالله نفسه هو الذي أعطى أوامره الكريمة بالإفراج عني وبإسقاط عقوبة الجلد عن شيماء جستنية حين قادت سيارتها.. 
دعمنا أيضا الكثيرون منهم عبدالله العلمي، وهو عراب المبادرة الذي أوصلنا مع الأجهزة الحكومية، المحامي عبدالرحمن اللاحم الذي رفع القضية ولم يأخذ أتعاباً، محمد الشهري أحد المسؤولين عن إدارة موقعنا، طلال العتيق أحد المتحدثين الرسميين باسمنا، عبدالمحسن العجمي مؤسس صفحة «نعم أنا رجل مؤيد». وهم جميعاً يدعموننا قولاً وفعلاً، وفخورون.
لقد طالبوا بجلدك في مكان عام حينما قدت سيارة فكيف لو تقومين بخطوات أكثر «ثورية»؟ 
ــــ لم أعرف بموضوع الجلد إلا بعد خروجي من السجن، صدمت تماماً، لقد جعلوا مني قضية رأي عام. التيار الديني استعدى السلطة علينا، وأغرقنا في إشاعات كثيرة. فهل يعقل أن تخرج دراسة تقول إنّ بعد عشر سنوات إن سُم.ح للنساء بالقيادة ستزيد حالات الزنى والشذوذ وما شابه؟ 
ما آخر نشاطاتكن؟
ــــ وحّدنا جهودنا ورفعنا سقف المطالبات، وغيّرنا اسمنا «لا يكرمهن الا كريم»، هي مطالبة بالمواطنة الكاملة ولا تتوقف على قيادة السيارة، ولا عند تأنيث المحلات النسائية فحسب، لا نرضى بأقل من معاملتنا كمواطنات كاملات الأهلية. فلا يجب الفصل بين حقوق المرأة وحقوق الانسان في أي حراك حقوقي، نريد مشاركة كاملة في الحياة الاجتماعية والسياسية وصنع القرار. قضايانا في الوصول الى الحقوق الاساسية لا تحل الا بمجتمع مدني يضمن حقوقنا عبر احزاب وجمعيات. 
هل تبصرين الضوء في نهاية النفق، هل هناك أمل في أن تحصل المرأة السعودية على حقوقها الكاملة في مجتمع مدني؟
ــــ أراه الآن.. ولو من بعيد. عام 2011 شهد تغييرات جذرية في وضع المرأة، فبينما كانوا مشغولين في حربهم الشعواء علينا في موضوع القيادة، صدر مرسوم ملكي بتأنيث المحلات النسائية بعد سنين من الأخذ والرد والرفض القاطع مما وفر أكثر من 45 ألف وظيفة نسائية. ثم القرار الملكي بالسماح للمرأة بالدخول لمجلس الشورى والمجالس البلدية ناخبة ومنتخبة. وأخيرا السعودية ريما عبدالله ستحمل شعلة الأولمبياد. نعم أملي كبير.. فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل.
 
 
أثناء اللقاء مع الزميلة دلع المفتي
أثناء اللقاء مع الزميلة دلع المفتي

نشرته صحيفة قبس الخميس ٥ أبريل ٢٠١٢

القيادة للحرية


بقلم: مفاز السويدان
Twitter | @MafazAlSuwaidan

في السعودية قيادة المرأة للسيارة محرم .. منال الشريف تحدت هذا العرف عن طريق الامساك بالمقود و القيادة و تصوير نفسها فأصبحت هوس في اليوتوب .. في مقابلة حصرية مع مجلة ماكلنج منال الشريف تتحدث عن تجربتها في القيادة و الاعتقال بعدها ..

بعد تحويلها للسجن النسائي في الدمام .. منال الشريف افترشت عبائتها على الأرض و نامت .. سعودية من مدينة مكة ذات ٣٢ عاماً ام عزباء لولد واحد “مطلقه” و مهندسة، اطلقت مبادرة قيادة المرأة للسيارة في مايو ٢٠١١ .. كانت المبادرة محاولة لإستهداف وصمة العار الاجتماعية لقيادة المرأة للسيارة في المجتمع المحافظ في السعودية .

لا يوجد في هذه الدولة الخليجية “السعودية” نص قانون مكتوب يمنع قيادة المرأة للسيارة ولكنها تمنع اصدار رخص للقيادة لهن .. و حتي مع الرخصة الدولية قد تتعرض المرأة للتوقيف و الغرامة لقيادتها السيارة في المملكة العربية السعودية ..
مع أن النساء قدن السيارات قبلاً، الا أن حجم الإهتمام لقيادة الشريف السيارة و اعتقالها لاحقاً غير مسبوق “كنت أعلم انها مخاطرة كبيرة لكن لم اتوقع حدوث هذا”،
كانت محادثة مع زميل التي وضعت الوقود علي النار ..كانت الشريف تتذمر له منذ مدة عن منع القيادة و أمنيتها في قدرتها على قيادة السيارة .. ابلغها بعدم وجود قانون يمنع القيادة “فبحثت عن الموضوع و شعرت كأن شخصاً ما صفعني” تقول الشريف “و إذا لم يمنعنا النظام لماذا لا نقوم بذلك و نقود؟” احياناً اصرخ من الغضب من فرض المجتمع حظر القيادة علينا ..
هذا الإحباط كان الشرارة التي أشعلت مبادرة قيادة المرأة للسيارة فإتحدت نساء سعوديات يافعات من جميع أنحاء السعودية على أمل تغيير ظورفهن، عقدوا إجتماعات على الإنترنت و إستخدموا وسائل الإعلام للفت الإنتباه الى قضيتهن، أصدرت المجموعة بيان على صفحتهم في الفيسبوك و تويتر معلنين فيها عن اهدافهم و سماتهم و أدلتهم ..

|مبادرة سأقود سيارتي بنفسي|

تقول الشريف “ما بدأناه كان مبادرة و ليس حملة لأننا كنا نضغط على قرار إجتماعي و ليس قانون أو معتقد ديني” و أضافت “نريد أن تعلم النساء أن قيادة السيارة ليست مخالفة للقانون و لا للشرع” .

الشريف و زميلاتها يرون أن قيادة المرأة واحدة من أهم المشاكل التي تواجة النساء في السعودية “لا نستطيع المشئ في مدننا” و تضيف” و لا يوجد أي نوع من أنواع النقل العام”، لذلك اطلقوا نداء في تاريخ ١٧ جون الذي حددته المبادرة لجميع النساء الاتي يحملن رخص قيادة سارية أن يخرجن للقيادة ليس في مظاهرة ولكن يخرجن لقضاء حوائجهن اليومية .

تقول الشريف “نحن قادرات على النجاح لثلاث اسباب، أولاً أننا استخدمنا المواقع الإجتماعية، و ثانياً أننا نساء ظهرنا بأسماؤنا و صورنا و إستلمنا القيادة في القضية مع دعم الرجال لنا في الظل، و ثالثاً قمنا بتحديد تاريخ معين إذن نحن جادون فعلاً”

|سوف نقود|

بعد إطلاق النداء للقيادة في تاريخ ١٧ جون، إنهلت علينا الأسئلة و الإتهامات، بدأ الناس بالتساؤل عن المجموعة و أهدافها و لماذا إختاروا هذا التاريخ تحديداً و إن كانت المبادرة قانونية، و عندما لاحظت عضوات المبادرة أن الناس لم يستطيعوا قراءة كل ما نكتبه على الإنترنت قررنا إطلاق شئ يسهل مشاهدته و فهمه.

هذا عندما أصدرت منال الفيديو الأول تقول الشريف”جمعنا جميع الأسئلة المهمة و المكررة التي سألها الناس و أجبت عليها” و أضافت “لم أدون إجاباتي مسبقاً بل تحدثت من القلب” صورت الشريف الفيديو في الساعة ٥ صباحاً من منزلها في الظهران وهي محجبة بالحجاب الإسلامي الذي يغطي شعرها و تحدثت مبتسمة و بصوت هادئ بدأت بالتعريف عن نفسها و إختتمت البيان ذو السبع دقائق و نصف بتصريح أصبح شهيراً” كل الحكاية انو إحنا حنسوق”.
تقول الشريف “العديد من الأشخاص ذكروا هذا العبارة لي” قلتها لأوضح لهم أنها ليست بالحجم الذي تتصورونه .

|فيديو انتشر كالفايروس|

قادت الشريف سيارتها مرتين قبل ١٧ جون لتشجع النساء على أن يكن جزء من المبادرة، مرة في يوم الخميس ١٩ مايو و مرة اخرى في الأحد ٢١ مايو، كانت المرة الأولى ملهمة من قبل السيدة نجلاء الحريري-٤٥سنه- التي صرحت قبل أسبوع من قيادة منال بأنه تقوم بتوصيل إبنها للمدرسة بنفسها عند عدم توفر السائق .

“تحدثت مع أخي و قلت له أني سوف أفعل شيئاً جنونياً فسألني ماهو فقلت “سوف أخرج و أقود سيارتي” فقال “أنا قادم معك لأصورك” إحتاجت شخص ما ليوثق قيادتها بالفيديو لكي يتم استخدامه كنوع من التشجيع في المبادرة الإلكترونية .

تقوم الشريف عادةً بشراء حاجيات المنزل في يوم الخميس، قررت أن لا تستقل تاكسي للمتجر، في الصباح تأخر أخوها-٢٨سنه- في النوم، لم يكن لديها أحد ليصورها، هذا عندما قامت بالاتصال بالناشطة في حقوق النساء منذ زمن طويل وجيهه الحويدر التي سبق أن إلتقتها منال مرة واحدة و طلبت منها ترك جميع إرتباطاتها لترافقها و تصورها وهي تقود، وافقت الحويدر و أصبحت الصوت الثاني في الفيديو الذي تمت مشاهدته ٧٠٠,٠٠٠ مرة في يوم واحد .

تقول الشريف “قابلتها الساعة ١٢ ظهراً و خرجنا سوياً أنا قدت وهي تصورني”
قام فريق مبادرة “سأقود سيارتي بنفسي” بتحميل الفيديو على اليوتوب في اليوم الثاني، و تفاجأت الشريف بتصدر الفيديو أكثر الفيديوهات متابعة في العالم ذلك اليوم، “أحد الزملاء أتي إلي وقال : منال شاهدت الفيديو. قلت : حسناً ؟ فقال: إنه أكثر الفيديوهات متابعة في العالم” لم أصدق ذلك .

|قلت لأخي أني أريد القيادة و المرور أمام سيارة شرطة|

بعد يومين أرادت الشريف الخروج مع إبنها ذو الست سنوات و عائلتها لتناول الغداء في مدينة الخبر حيث يقيم أخوها “أخبرت أخي أني أريد القيادة و المرور أمام سيارة الشرطة” كانت تريد معرفة كيف سوف يتعاملون معها، أوقفتها سيارة الشرطة وصفت الشريف رجل الشرطة بالرجل المهذب، كاد أن يجعلها تذهب بعد إعطائها مخالفة إلا أن شخص ما رآها و إتصل بالهيئة، أوقفت الهيئة منال و عائلتها في الشارع لمدة ساعتين، قاموا بإستجوابهم و السخرية منهم، ثم اخذوها مع أخيها لمركز الشرطة و إستدعوا لمخابرات السعودية، “في الساعة ١١ مساءً أجبروني على توقيع تعهد ثم سمحوا لي بالمغادرة” و أضافت “في الساعة ٢ بعد منتصف الليل حضروا إلي منزلي و أخذوني و في الساعة ٤:٣٠ فجراً عدت مجدداً لمركز الشرطة و خضعت لسبع ساعات متواصلة من التحقيق بدون السماح لي بالتواصل مع محامي” في الساعة ٢ ظهراً تم نقلها لسجن النساء بدون تبليغها عن وجهتها و بدون توجيه أي تهمة لها “أنا مهندسة و مستشارة و إبنة عائلة محترمة و فجأة أجد نفسي في سجن مع من إرتكبن جرائم”

|تسعة أيام في السجن|

بعد نقلها إلى سجن النساء في الدمام إنقطعت الشريف عن العالم الخارجي “كنت معزولة تماماً عن العالم، مؤلم جداً الحديث عنه، لم اتحدث مع أي أحد عن الأمر”، عدت الشريف ١٦٧ سيدة و ١٦ طفل و ٧ زنزانات في السجن الذي تعرت فيه الإنسانية، في ليلتها الأولى لم يكن لديها مكان لتنام فيه “نمت على الأرض في أول يوم، إفترشت عبائتي و نمت عليها”، عندما حضر مدير السجن لإستلام أوراقها كان فضاً و مهيناً معها، قلت له ” أريد فقط الإتصال بإبني و الحديث معه” كان هناك هاتف بجانبه، كنت أبكي و أقول “أرجوك إرحمني و دعني أتحدث مع طفلي”.

يقدر أن ما يقارب المليون ومئتا ألف شخص حول العالم قاموا بتغيير صورهم الشخصية إلى صورة منال دعماً للمطالبة بحريتها، ربط صورة وجه منال مع ثورة النساء في الشرق الأوسط جعلت البعض يشير لها بأنها النسخة النسائية من تشي جيفارا، “بقيت مرتدية عبائتي تسعة أيام و كانت النساء في السجن يطلبن مني خلعها و رفضت قائلة إني سوف أخرج اليوم” تم إطلاق سراح منال بكفالة في ٣٠ مايو.

|١٧يونيو|

ترك إعتقال منال و ما لحقة من عواقب، الرفض الإجتماعي و الإشاعات المنتشرة بكثرة و القيل و القال فريق المبادرة في خوف من عدم إستجابة النساء للإنضمام و التفاعل للقضية، و تفاجأوا بأن إعتقالها فجر القضية، مائة سيدة أعلنت عن قيادتها في ذلك اليوم و ٤٠ إمرأة قاموا بالتصوير أنثاء القيادة و نشره في اليوتوب.

تقول منال ” قالت لي إحدى الفتيات “ذهبت لأرى السجن الذي قد يأخذوني إليه، و جهزت ملابسي لذلك، ليفعلوا ما يشاءون فعله، لن اتسامح مع الظلم و نساء أخريات أخبرنني أن ما حدث جعلهن يميزن الظلم بوضوح، كانت صيح. إيقاظ للنساء السعوديات”.
مع أنها ما زالت مطاردة من اللحظات التي قضتها في السجن الا أن الشريف تقول بأنها غير نادمة ” لو كنت أعلم في وقتها العواقب قد اتراجع ولا أفعلها و لكني فعلتها بدون خوف و بدون تفكير، فقط فعلتها” و أضافت “غادرت السجن مرفوعة الرأس، لم أشعر بالخجل”.

في بلد غير مسموح بالمظاهرات و العصيان المدني إعتقال منال الشريف أثار جدلاً “المجتمع مقسوم من النصف بشأني، البعض يقول نحن ندعم قيادة المرأة ولكن ليس بالطريقة التي تطالب بها منال، هناك قول لمارتن لوثر كينج يعجبني يقول ‘تأجيل الحق هو نفي للحق’ دائماً يقولون لنا لم يحن الوقت المناسب بعد .
و قامت الشريف بالمقارنة بين وضع السعودية و الدول المجاورة لها كالإمارات حيث أشارت إلى أن كلتا الدولتان محافظة ولكن لم تواجه النساء المشاكل في القيادة هناك، “إنه محرم” تقول “إذا تحدثت عن قيادة المرأة فكأنك تتحدث عن الشيطان أو الكُفر، كنا نحتاج لنساء قياديات ليتحدثن عن هذا الموضوع المحرم، فكان علي التقدم و فعل ذلك بنفسي .

كتبت فوربس مؤخراً مقال بعنوان “ماذا يستطيع متظاهروا إحتلوا وول ستريت التعلم من النساء السعوديات” تقول الشريف إنها سبق أن تمنت ذلك، بدل أن تكون النساء السعوديات محط شفقة العالم يصبحن مركز الهام للعالم، عندما قرأت المقال علمت أننا حقاً ألهمنا العالم .

ترجــمة المقــال : هتون آل رشيــد
Twitter | @Hutoona

مصــدر المقـــال :

http://issuu.com/mcclungs/docs/mcclungswinter2012?mode=window&pageNumber=1

قيادة المرأة السعودية للسيارة مع منال الشريف Manal al-Sharif


مستشار أمن المعلومات في “أرامكو” منال الشريف تتحدث في برنامج “مساواة” عن قضية قيادة المرأة للسيارة في السعودية، والمحاولات المتلاحقة من قبل الفتيات لنيلِ ما رأين أنه حق يجب أن يحصلن عليه. كما تشرح تجربتها في قيادة السيارة بالدمام والقبض عليها وإيقافها، والضغوط الكثيرة التي تعرضت لها.

An Information Security Advisor in “Aramco” Manal al-Sharif speaks in “Musawat” about the issue of women driving cars in Saudi Arabia, and the attempts by girls to gain what they saw that the right should get it. She also expl
Vodpod videos no longer available.

منال الشريف لـ:”إضاءات”: إيقافي من قبل الأجهزة الأمنية لم يشل مبادرة قيادة السعوديات للسيارة


دبي:

قالت مستشارة أمن المعلومات في شركة أرامكو السعودية:منال الشريف إن قيادتها لسيارتها وتصويرها لنفسها وهي تقود لم تكن “قصة”، غير أن الزخم الإعلامي الذي صاحب الحدث هو ما جعل من الموضوع قصةً كبيرة، كما أكدت أن قيادتها للسيارة جاءت ضمن مبادرة نشطت على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن الفكرة جاءت بعد دراسة لتصريحات المسؤولين السعوديين محصلتها أنهم لا يعارضون قيادة المرأة للسيارة بل يعتبرونها “قضية اجتماعية”.

جاء ذلك أثناء  حوار تركي الدخيل معها ضمن برنامج “إضاءات” على قناة “العربية” والذي سيبث اليوم الخميس 8 سبتمبر الساعة الثانية ظهراً 8، ويعاد في الخامسة من مساء يوم الأحد 11 سبتمبر.

وأشارت الشريف إلى أن نظام المرور الحالي لا يوجد فيه ما يمنع المرأة من قيادة السيارة، وأنها ومن معها من الناشطات قد اتخذن من 17 يونيو موعداً لقيادة السيارة، وكان تاريخاً “افتراضياً” والهدف من تحديده تسليط الضوء على موضوع القيادة، موضحة أن المبادرة كانت تدعو النساء اللواتي لديهنّ “رخصة دولية” بأن يقدن سياراتهن، لأن السعودية لا تمنح الرخص للنساء.

وقالت الشريف إن الشيخ محمد بن جبير نفى أن تكون فتوى التحريم الصادرة بتحريم قيادة المرأة للسيارة قد صدرت عن هيئة كبار العلماء، ووإنما كانت فتوى عالمٍ واحد جاءت ردة فعلٍ على مظاهرة 1990الشهيرة. وأشارت الشريف إلى أن السعودية خلال العشرين سنة الماضية وصلت إلى مفهوم الدولة المدنية، وأن الدولة المدنية لا يمكن أن يبقى نصف سكانها في حالة عطالة بسبب منعها من القيادة.

ولم تر الشريف في المطالبة بقيادة المرأة للسيارة ترفاً، متحدثةعن نماذج لفتيات ونساء انتهت حياتهن المهنية أو العلمية بسبب عدم وجود من يذهب بهنّ إلى المدارس أو الوظائف، مشيرةً إلى أن “السائق” يأخذ أحياناً نصف راتب الموظفة فقط لأنه يوصلها إلى مكتبها.

ولدى سؤال الدخيل لها عن وجود جهاتٍ دعمتها أثناء قيادتها لسيارتها في 21 مايو نفت الشريف وجود أي “تدخل أجنبي”، وأن الذين دعموا المبادرة هم رجال ونساء سعوديون، نافيةً أن يكون إيقافها من الجهات الأمنية قد عطّل المبادرة أو شلها.

وفي سياق حديثها عن قصة إيقافها من قبل الأجهزة الأمنية، قالت إن الصحف خرجت بمانشتات عريضة فيها الكثير من الإثارة، وأن “الدراما” التي كتبتها الصحف عن حادثة القبض عليها لم تكن موجودة على أرض الواقع، وأن بعض الصحف ألقت عليها التهم جزافا، مع أنها لم تتهم رسمياً بأي تهمة وأن الملف الآن صار مغلقاً.

و ذكرت  الشريف في حديثها لإضاءات أنها عوملت من قبل الجهات الأمنية باحترام وإنسانية، ونفت أن تكون قد “انهارت” كما ذكرت إحدى الصحف السعودية، معبرة عن صدمتها من أن تكون جريدة سعودية كبيرة هي التي وضعت هذه الكذبة عليها. وحول الإجراءات التي أخذت عليها قبل الخروج من التوقيف قالت منال الشريف :”وقعت على تعهدٍ ينصّ على عدم قيادتي للسيارة على الأراضي السعودية”. مضيفةً أنها لا تزال تقود سيارتها إلى اليوم في “أرامكو” في السعودية.

ولدى إجابتها عن التيار الذي تنتمي إليه قالت إنها لا تنتمي لأي تيارٍ من التيارات، وأنها مجرد امرأة وأمٍ سعودية تريد أن تحيا وتعيش بكرامتها.

http://www.turkid.net/?p=3145

إضاءات :. منال الشريف


http://www.alarabiya.net/articles/2011/09/11/166393.html

الت مستشارة أمن المعلومات في شركة أرامكو السعودية منال الشريف إن قيادتها لسيارتها وتصويرها لنفسها وهي تقود لم تكن “قصة”، غير أن الزخم الإعلامي الذي صاحب الحدث هو ما جعل من الموضوع قصةً كبيرة، كما أكدت أن قيادتها للسيارة جاءت ضمن مبادرة نشطت على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن الفكرة جاءت بعد دراسة لتصريحات المسؤولين السعوديين محصلتها أنهم لا يعارضون قيادة المرأة للسيارة بل يعتبرونها “قضية اجتماعية”.

جاء ذلك في مقابلة لها مع برنامج “إضاءات” الذي يقدمه ا
Vodpod videos no longer available.

CNN: Saudi women in the driver’s seat


(CNN) The group Women 2 Drive is encouraging Saudi women to get into the driver’s seat, as CNN’s Atika Shubert reports.
Vodpod videos no longer available.

مقابلتي مع مجلة خليجية.. أكتوبر 2005


ذات يوم تتفاجئ بأن جهازك قد تعرض للاختراق وأنك لاتعرف كيف تم اختراقه

كل متصفح للانترنت معرض جهازه للاختراق ومعرض أيضا (( للهاكرز)) وهم فئه اجتازوا مرحلة فائقة في معرفة الثغرات أو بمعنى هم من يستطيعون معرفة أين يكمن الخلل في جهازك ..

تعالوا معنا نبحر في عالم الهكرز مع أستاذة الهكرز السعودية منال الشريف ..

· بالبداية نبارك لك ولو أنها اتت متأخرة حصولك على شهادة الاختراق الالكتروني الأخلاقي .؟؟

الله يبارك فيكم.

· اخت منال كونك اول سعودية وقد تكونين اول عربية تحصل على هذه الشهادة باعتقادك هل وصلتي الى مرحلة العقل الالكتروني بمعنى هل بقي هناك ماتقدمينه في مجال حماية المعلومات ؟

لا أعلم ما تقصده بكلمة العقل الإلكتروني. لكن مجال حماية المعلومات من أوسع وأسرع المجالات العلمية تطوراً. فالمعلومات والخبرات التي تبنيها تتغير بشكل مستمر، ولا أبالغ حين أقول كل ثلاثة شهور. فإذا لم تبقى على اطلاع دائم بآخر المستجدات في هذا المجال فأنت لا محالة خارج الخدمة! وقد قدمت مؤخراً على شهادة أخرى عالمية في مجال أمن المعلومات وإذا حصلت عليها سأكون من أوائل النساء على مستوى العالم (إن لم أكن الأولى بإذن الله) تحصل عليها واسم الشهادة باللغة الإنجليزية

ISO 27001:2005 Lead Auditor

· كيف اتت لك فكرة التخصص في مجال علوم الحاسب الآلي ماهو مدى اتقانك وعشقك لهذا الجهاز ؟

قد تتعجب حين أقول لك أنه لم يسبق لي التعامل مع الحاسوب قبل سنتي الجامعية الثانية. فقد كانت الحواسيب في ذلك الوقت مكلفة! لكنني كنت شغوفة جداً لسبر أغوار هذا العلم الحديث فالتحقت بقسم الحاسب الآلي بجامعة الملك عبدالعزيز في عام 1998 م حيث كان من أكثر الأقسام بكلية العلوم طلباً نظراً للمستقبل الواعد لخريجات هذا القسم ، وتحت وعود بادخال الحاسب كمادة أساسية في مراحل التعليم السابقة للمرحلة الجامعية. وبسلفة من الأهل استطعت شراء أول جهاز في حياتي.. وبدأت مرحلة جديدة مليئة بالمغامرة خصوصاً مع السماح بالانترنت في السعودية من نفس العام.

· ألم تشعري بروح الخوف والرهبة وانت تتقدمين للحصول على شهادة الاختراق الاخلاقي ؟

بحمد الله ومنته يسر الله لي اجتياز الإختبار وبدعم من رئيسي المباشر بالعمل وزوجي الذي لم يشك في قدراتي وقدم لي الدعم النفسي الذي أحتاجه. إنما الطريق لم يكن معبداً، لكن شركة كبرى كأرامكو لديها القوة والإمكانات لتوفر لنا نحن موظفيها أفضل مافي مجال عملنا من تدريب وتطوير. وبعد عمل ثلاث سنوات مع قسم حماية المعلومات بالشركة تكون لدي اقتناع بضرورة الحصول على شهادة تدعم هذه الخبرة وتضفي عليها المصداقية خصوصاً أن ظروف عملنا تضطرنا في بعض الأحيان للعمل مع جهات خارج أرامكو.

· ماهو الوعي الالكتروني الذي تطالبين به كيف يمكن ان توصلي رسالتك ؟

الوعي بأنه كما للإنترنت حسنات فله مساوئ ولعل أخطرها سرقة معلوماتك الشخصية التي قد تكون رقم بطاقتك الإئتمانية أو صور عائلتك أو حتى بريدك الإلكتروني. ومعظم هذه الأخطار يمكن تجنبها بمعرفة مبادئ بسيطة جداً قبل أن تصل جهازك الشخصي أو حاسوبك في العمل بالإنترنت.

· لماذا تتدافعين عن الهاكرز ؟؟ واي هكرز تقصدين بالدفاع عنهم؟

لا أدافع عن الهاكرز المخربين إنما أدافع عمن يستخدمون خبراتهم بنوايا حسنة أو لاعطاء يد المساعدة في الحماية من المخربين الحقيقيين.

· هل لك ان تصفين لنا ماهي حجم الخسائر الالكترونية وكيف للشركات ان تتجنبها ؟

هناك دراسات تشمل هذا النوع من الخسائر التي يتسبب بها المخربون ولعل أشهرها الاستبيان السنوي الذي يجريه معهد الأمن الإلكتروني الأمريكي بالتعاون مع ادارة سان فرانسيسكو القومية للتحقيقات (Computer Security Institute/San Francisco Federal Bureau of Investigation’s)

فمن عينة من 639 شركة شملهم الاستطلاع العام الماضي 2005 وجدوا مجمل الخسائر التي يتسبب بها المخربون قد بلغت أكثر من 130 مليون دولار. هذا الرقم مخيف ويؤكد بقوة ضرورة التعامل بجدية أكبر مع مسألة حماية المعلومات.

المصدر http://www.gocsi.com

للإطلاع على كامل التقرير:

http://www.cybercrime.gov/FBI2005.pdf

· أي مبدع في أي مجال علمي تأتيه عروض من دول اوروبية وخاصة انتي مبدعه في عالم حماية ونظم المعلومات ماهي العروض التي تلقيتها ؟؟ ولو عرض عليك هل سوف تتقبلين اذا كان العرض مغري وقيل ان الفرص تأتي مره في الحياة ؟

ارجو من الله أن أكون كما تقول. ولا لم أقدم أوراقي لشركات خارج المملكة، ولن أفعل. فأنا أؤمن أن الوطن أولى! لكن الشركة تبتعث موظفيها للعمل مع شركات رائدة خارج المملكة وذلك للحصول على الخبرة وللعمل في مجالات جديدة ويكون ذلك لفترة مؤقته، عام أو اثنان. وسأقدم على هذه البعثة متى ما رأيت أن الظروف مواتية.

· باعتقادك هل هي ظاهره صحية ان ينتشر بين كل عشرة مستخدمي الحاسب هكر؟

لم أقرأ هذه الإحصائية من قبل. لكم من الممكن أن نقول أن عدد المخربين في ارتفاع عاماً بعد عام وخصوصاً بعد أن اتجهت معظم الشركات الكبرى للقيام بأعمالها المهمة وعقد صفقاتها عن طريق ما يسمى بالتجارة الإلكترونية ولسهولة الحصول واستخدام برامج الإختراق والتجسس. وهؤلاء المخربين لهم ميول اجرامية من تخريب لسمعة الشركة عن طريق ضرب موقعها الإلكتروني أو سرقة بيانات عملائها لاستخدامها في الابتزاز أو حتى الإيذاء بالتجسس على المعلومات الشخصية. وبعض المخربين ليس لهم ميول اجرامية بل فقط حب الإطلاع وفضول التجربة أو للتسلية وتمضية الوقت.

· التقصير في كلياتنا وجامعاتنا في الجانب العلمي كيف يمكن ان يتخطاه القائمون عليها وماهي الخطط التي والقواعد التي تتطالبين بتأسيسها؟

لقد توسع من هم أكثر خبرة مني في هذا المجال ونشروا دراسات متوسعة تعطي حلول مدروسة لترميم الصدع الحاصل بين واقع دراستنا الأكاديمية وما يحتاجه سوق العمل. لكن برأي المتواضع أرى ضرورة تعديل الخطط الدراسية لتكون أكثر مرونة ولتسمح بادخال مواد علمية جديدة ومنها حماية المعلومات. ويكون التركيز على الجانب العملي أكثر من النظري.

· برايك كيف يكمن للدولة ان تسخر امكانيات الشباب الهائله في اختراق المواقع وبراعتهم في تخطي انظمة الحماية ؟

فقط وفروا لهم وظائف لائقة في المجالات التي يبدعوا فيها والتدريب المستمر واعطائهم مهام العمل الصعبة وسترون العطاء الذي لا يتوقف وحب التحدي.

· ماهو تقييمك لمن يخترق المواقع الاباحية والمواقع التي تدعو الى سب الدين والتدخل في امورنا الخاصة مثل المواقع التي تؤيد الارهاب ؟

أفضل عدم التعليق!

· بالدول الاوروبية هناك قوانين صارمة لمن يخترق الاجهزة ؟ وهنا مع الاسف الامر عادي ماهو العقاب الذي تتخذينه لو عينتي مسؤولة لجهة امنية مهمتها تعقب الهاكرز وحماية نظم المعلومات؟

هناك أراء دينية تعامل من ارتكب جرماً إلكترونياً كمن ارتكبه في الواقع. فالسارق سارق، سواء سرق المال بيده أم عن طريق اختراقه لأجهزة الغير. لكن للأسف من الصعب تتبع المخترقين لدينا لشح النظم والخبرات التي تساعد في تقفي آثارهم. وإن لم تستطع القبض على المجرم فلن تستطيع عقابه!

· بصراحة هل حاولتي ان تخترقي أجهزة أصدقائك يوما ؟

للمشاكسة وبدون الإطلاع على ملفاتهم الشخصية!

· هل تشدك الموضة ودور الأزياء مثل ما تهتمين بنظم المعلومات ؟

مجال عملي لا يمنعني من متابعة ما تتابعه بنات حواء.

· كيف تقضين وقتك مع عائلتك وماهو الهدف الذي تأملين وصول أبنائك إليه؟

ابني لم يتجاوز شهره السادس، لكنى أتمنى أن يبدع في أحد المجالات العلمية ويكون له السبق. ولا تدري ما سيحضر لنا المستقبل من تقنيات جديدة !

· من هو صاحب الفضل في ما وصلت اليه منال ؟

هذا من فضل ربي

· أربع رسائل لمن توجيهينا في نهاية لقائنا ؟

الرسالة الأولى:

أمي وأبي الحبيبان، لا أملك غير الدعاء لكما بدوام الصحة والعافية على عطائكما غير المحدود وتضحياتكم بأحلى سنين العمر من أجلنا. فلكما مني كل الحب والإحترام والإجلال

الرسالة الثانية:

زوجي الحبيب، شكراً لثقتك بإمكاناتي ودعمك المتواصل وصدرك الحنون

الرسالة الثالثة:

بنات وطني، لا تيأسن! واصلن مسيركن نحو النجاح وبخطى ثابته، رغم الصعاب سنصل يوماً لتحقيق المستحيل. لكن دوماً تبقى الأسرة والأبناء فوق العمل، لا تدعن العمل يشغلكن عن أهم واسمى وظيفة خلقها الله (تربية ابنائكن التربية الإسلامية الصحيحة)

الرسالة الرابعة:

أوجهها لنفسي، ضعي مخافة الله نصب عينيك، وثقي به واطمأني فهو خير وكيل، وتذكري أنه عند ظن عبده به، وأن نبينا عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم قال: تفاءلوا بالخير تجدوه! وأن لا مجال لليأس أو الاستسلام حتى أمام أشد الصعاب، فبالعلم والعمل الدؤوب تنحسر الغيوم!

بواسطة Manal M. al Sharif منال مسعود الشريف نشرت في مقابلات

أول سعودية تحصل على شهادة الاختراق الاخلاقي .. منال الشريف


مقابلتي مع صحيفة عكاظ العدد 14286

أول سعودية تحصل على شهادة الاختراق الاخلاقي .. منال الشريف لـ(عكاظ):

شغفي بـ(الانترنت) وراء تخصصي في أمن المعلومات

* حوار: صالح الفهيد (الدمام)

شغفي بالانترنت كان بداية العلاقة مع (الكمبيوتر).. منال مسعود الشريف.. أول مواطنة سعودية تحصل على شهادة الاختراق الالكتروني الاخلاقي من المجلس العالمي لمستشاري التجارة الالكترونية.

أكدت (منال) ذلك في حوار مع (عكاظ) مشيرة الى ان عالم (الهاكرز) كان يستهويها ويثير لديها العديد من الأسئلة والتساؤلات حينما كانت طالبة في السنة الأولى بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة.

وبالتحاقها بالعمل بارامكو السعودية أُتيحت لها الفرصة لصقل موهبتها لتصبح أول سعودية تتخصص في مجال أمن المعلومات.

ترى (منال) ان مواقع جامعات المملكة على شبكة الانترنت ضعيفة للغاية ولا تقدم الخدمات العلمية والمعلوماتية اللازمة.. والاهتمام في الكثير من المواقع السعودية على الشبكة العنكبوتية ينصب على تصميم الموقع أكثر من حمايته من هجمات المخربين.

وتؤكد ان المشكلة تكمن في تعقب (الكراكرز) وليس في القوانين والأنظمة.. وما نحتاجه هو تطوير قدراتنا في التعقب للوصول اليهم.. وفيما يلي ما دار في الحوار:

بداية المشوار

* الانجاز الذي تحقق بحصولك على شهادة (الاختراق الالكتروني الاخلاقي) مصدر فخر واعتزاز لكافة المواطنين والمواطنات.. فهل لك ان تعرفينا في بداية الحوار على مشوارك التعليمي?

** أنا من مكة المكرمة.. درست في المراحل الثلاث للتعليم العام (الابتدائي والمتوسط والثانوي) وحصلت على المركز الأول في اختبار شهادة الثانوية العامة على مستوى منطقة مكة المكرمة ومن ثم التحقت بجامعة الملك عبدالعزيز في جدة حيث حصلت على شهادة البكالوريوس بمرتبة الشرف في علوم الحاسب الآلي.. وكان ترتيبي الثالثة بالكلية.

* أين عملت بعد التخرج?

** تقدمت للالتحاق بالعمل في شركة ارامكو السعودية وأنا فخورة كوني احدى العاملات في هذه الشركة العملاقة.

هواية وشغف

* كيف بدأت علاقتك مع الحاسب الآلي?

** البداية كانت هواية وشغفا بالكمبيوتر والانترنت منذ عام 1997م.. وكنت في ذلك الحين أدرس بالسنة الأولى بالجامعة.. وكان عالم (الهاكرز) يستهويني ويثير لدي أسئلة كثيرة وكنت أحاول أن أجد اجابات لها.. فمثلا مع بداية دخول الانترنت الى المملكة ظهرت مشاكل كثيرة من جراء بروز ظاهرة (الكراكرز) المخربين الذين يدمرون ويخترقون العديد من المواقع.. علما بأن مصطلح (الكراكرز) أكثر صحة وعلمية من مصطلح (الهاكرز).

* ما الفرق بين (الهاكر) و(الكراكر)?

** (الكراكر) مخرب يسرق المعلومات بقصد السرقة والتجسس على الآخرين وتدمير المواقع أما (الهاكر) فلا يمارس أي نوع من التخريب أو اساءة استخدام مهاراته وقدراته في اختراق المواقع بل يوظف قدراته في مجال حماية المواقع واكتشاف الثغرات الموجودة بها, بمعنى انه يمارس فقط الاختراق الاخلاقي المشروع.

التحول للاحتراف

*كيف تحولت هوايتك الى احتراف?

**بعد ان التحقت بشركة ارامكو السعودية وجدت الفرصة سانحة ومتاحة امامي لصقل موهبتي في هذا المجال من خلال برامج التدريب اثناء العمل والاستفادة من الخبراء الذين اعمل معهم.

الاختراق الاخلاقي

*الشهادة التي حصلت عليها في (الاختراق الالكتروني الاخلاقي) مجال يجهل ماهيته العديد من الناس.. فما هو الاختراق الاخلاقي?

**هو عملية مهمة يلجأ اليها اصحاب المواقع لاختبار نظام الحماية في مواقعهم.. بمعنى ان (الهاكر) يقوم بمحاولة اختراق موقع ما بطريقة مشروعة وبإذن من صاحبه.. فمثلا يقوم احد البنوك بعد تأسيس موقعه ونظامه على شبكة المعلومات العالمية بعملية اختبار لنظام الحماية الخاصة بالنظام للتأكد من كفايتها لصد المخترقين من اللصوص والمخربين (الكراكر) فيستعين بشخص يفكر ويعمل كما يفكر ويعمل اللصوص ويستخدم نفس الادوات ليكتشف الثغرات الموجودة في نظام الحماية ويبلغ المعنيين لسدها.. وهذه وظيفتنا.

*هل قمت بهذا العمل لأية جهة غير جهة عملك (ارامكو السعودية)?

**نعم لكن ارجو ان تعذرني عن ذكر اسماء الجهات.

ما زلت الوحيدة

*المعروف انك المرأة السعودية الوحيدة التي تخصصت في هذا المجال.. فهل هناك فتيات سعوديات أخريات غير معروفات للاعلام?

** للأسف لا يوجد سواي.. فأنا السعودية الاولى التي تخصصت في هذا المجال وما زلت الوحيدة حتى الآن.

* بماذا تفسرين عزوف الفتيات السعوديات عن هذا التخصص?

** الاسباب كثيرة لكن اهمها ان الفرصة التي توفرت لي من خلال الانضمام لارامكو والالتحاق بنظام حماية المعلومات في الشركة لم تتوفر لغيري ـ والامر الاخر هو قلة الدورات التدريبية المتاحة للنساء فمعظم الدورات التي تقام بالمملكة في مجال امن الشبكات رجالية بحتة مما يحرم الفتيات الراغبات من فرصة التسجيل بها.

الوعي بالأمن المعلوماتي

* كيف ترين ظاهرة الاختراقات التي يعاني منها الكثير من المواقع السعودية على شبكة المعلومات?

** للاسف الشديد.. الذين ينشئون المواقع إما انهم يعتمدون على شركات اجنبية تقدم لهم النظام جاهزا او يعتمدون على خبرات شخصية بحتة دون امتلاك التجربة والخلفية لحماية الموقع.

ونحن نسمي هذا القصور.. نقصاً في الوعي واقصد بذلك وعي الامن المعلوماتي وهذه مشكلة الكثير من المواقع السعودية حيث ينصب الاهتمام على تصميم المواقع بدون اهتمام بأمنها وحمايتها من هجمات المخربين وهذا خطأ فادح.. فالاولوية ينبغي ان تعطى لحماية الموقع.

المشكلة ليست في القوانين

* هل ترين من وجهة نظرك ان الانظمة والقوانين التي تجرم اعمال (الكراكرز) في المملكة كافية ام اننا بحاجة الى سن قوانين جديدة?

** قبل الانظمة لدينا في المملكة فتاوى تحرم وتجرم مثل هذه الممارسات والتعدي على خصوصيات الاخرين او تخريبها الى جانب القوانين والانظمة.

وبصراحة المشكلة ليست في القوانين ولكن في صعوبة تعقب المخربين (الكراكرز) والتعرف عليهم.. فما نحتاجه هو تطوير قدرات التعقب للوصول الى المخربين.. اما القوانين والانظمة فهي موجودة.

اختراقات الحسابات المصرفية

* نسمع ما بين وقت وآخر عن تعرض حسابات مصرفية شخصية في البنوك لاختراقات من قبل (لصوص الانترنت) اذا جازت التسمية فما هي حقيقة هذا الامر?

** لا استطيع ان اؤكد ذلك او انفيه.. وكل ما يمكنني قوله هو ان مواقع البنوك وانظمتها على شبكة الانترنت من صنع البشر ومن الطبيعي ان تكون بها ثغرات واخطاء.. فمثلا بالنسبة لنظام (الوندوز) تعلن شركة (مايكروسوفت) بين فترة واخرى عن رتق للثغرات الموجودة بالنظام.. واية جهة لا تحدث انظمتها تكون عرضة للاختراقات.. لكنني اعتقد انه في حال اخترقت انظمة بعض البنوك فإنها تحيط الامر بسرية شديدة حتى لا يؤثر على سمعتها وعلى ثقة العملاء بها.. وبالتالي لا تعلنها.

لم نستفد من التقنية

* بحكم خبرتك المهنية.. كيف ترين استفادة المجتمع السعودي من شبكة الانترنت?

** ما يحزنني هو اننا لم نستفد بعد من تقنية (الانترنت) وتكفي الاشارة الى ان المواقع العشرة الاكثر زيارة من قبل السعوديين هي مواقع (الدردشة) وما شابهها من مواقع ذات اهتمامات سطحية.. اما مواقع المعلومات والتعليم والمعرفة فالزيارات لها شبه معدومة ولا يزورها الا قلة.

مواقع ضعيفة

* باعتقادك من المسؤول عن هذه الحقيقة المرة?

** المسؤولية تقع على عدة جهات.. وعلى سبيل المثال مواقع الجامعات السعودية ضعيفة للغاية ولا تقدم الخدمات العلمية والمعلوماتية اللازمة التي يحتاجها الناس رغم انه كان يفترض ان يكون لها دور ريادي في هذا المجال.

وموقع احدى الجامعات بالمملكة انشأه طالب كمشروع للتخرج..

وما اود قوله هو ان على بعض الجهات كالجامعات والوزارات والهيئات شبة الرسمية مسؤولية تاريخية في هذا المجال وعليها الا تتقاعس عن القيام به على اكمل وجه.

* هل تودين توجيه كلمة اخيرة في ختام هذا الحوار?

** انا فخورة بانتمائي لصرح عظيم هو شركة ارامكو التي اتحات لي فرصة العمل في مجال نادر.. وما اود قوله لاخواتي الفتيات هو الا يترددن في اقتحام مجالات عمل جديدة يندر فيها عمل المرأة والا يتخوفن من ذلك فالمرأة السعودية اثبتت ان لديها القدرة على العمل والتفوق..

واخيرا اشكر جريدة (عكاظ) على هذا اللقاء.

بواسطة Manal M. al Sharif منال مسعود الشريف نشرت في مقابلات