مقابلتي في برنامج سيرة وضيف – فرانس ٢٤


 

 

Advertisements

Les ambitions de Manal Al Sharif, saoudienne et reine du volant


http://www.tv5.org/cms/chaine-francophone/Terriennes/Videos/Reportages/p-23198-Les-ambitions-de-Manal-Al-Sharif-saoudienne-et-reine-du-volant.htm

La Saoudienne Manal Al Sharif avait fait le buzz en pleines révolutions arabes, au mois de mai 2011. On la voyait conduire sa voiture dans les rues de la ville maritime de Al Khobar, activité rigoureusement interdite aux femme. La vidéo avait été postée sur tous les réseaux sociaux du monde. Ce geste avait initié un mouvement de protestation des Saoudiennes, bien au delà du permis de conduire. De passage à Paris, Manal Al Sharif confie ses ambitions et ses combats futurs. Rencontre

15.10.2012 – Durée : 3’00
Reportage de Sophie Golstein, Valerian Morzadec, montage Clément Taillefer

مقابلتي مع صحيفة قبس الكويتية: منعونا من قيادة السيارة وها نحن نقود التغيير في السعودية


لا نريد كرامات.. نريد كرامة ومبادرتنا الحالية «لا يكرمهن إلا كريم»
منال الشريف: منعونا من قيادة السيارة وها نحن نقود التغيير في السعودية
 
منال الشريف
منال الشريف
حوار دلع المفتي
سمعت عنها الكثير وقرأت أكثر، لكن لم اتوقع ان أجد هذه المرأة السعودية بتلك القوة و الثقة بالنفس والبأس.
أقدم لكم منال مسعود الشريف مستشارة أمن معلومات في أرامكو السعودية وناشطة في مجال حقوق المرأة وكاتبة، وأم لطفل في السادسة، ساهمت في إطلاق مبادرة: «سأقود سيارتي بنفسي» للمطالبة بالسماح بقيادة المرأة للسيارة في السعودية. 
منال الشريف المرأة التي قالت لا، في زمن لم ينطقها الرجال. اعترضت، وثارت، ودفعت ثمن انتفاضتها محنة الاعتقال في سجن النساء الذي لم يجعلها تخنع أو تستكين أو تتردد، بل رأيناها أقوى، وبأسها أشد وإيمانها بقضيتها لم تهزّه المضايقات والدعوات بجلدها وسجنها، وغيرها من أساليب لم تعد خافية على أحد.
الريادة في كل المجالات تحتاج إلى إرادة استثنائية، ما الدوافع التي شجعتك لكسر «الممنوعات» بداية بإطلاق «سأقود سيارتي بنفسي»؟
ــــ لقد تعرضت لمحاولة اختطاف، عندما خرجت من عيادة طبيب في حوالي التاسعة مساء في منطقة «الخبر»، لاحقتني سيارة. وكان الموقف خطرا جدا، إلا ان الله أنقذني. عدت الى البيت تعتريني حالة قهر واحباط شديدين، فبحثت الموضوع، وعلمت بان ما من قانون يمنعني من القيادة. قرأت «نظام المرور السعودي» وبحثت عن تصريحات المسؤولين، فوجدت أن القرار غير مكتوب أقرّه المجتمع وأصبح تقليدا. أما من الناحية الدينية،فالشيوخ أيضا اختلفوا حول الحرام والحلال في هذه المسألة، مع العلم ان السيدات في القرى السعودية يقدن السيارات. إذاً بما انه لاوجود لمانع ديني ولا قانوني، حينها قررنا المبادرة وبشكل شخصي وعفوي جداً.
يهمني أن أسألك عن العوامل التي ساعدتك لأن تختاري السير في «الطريق الخطر»، فيما قريناتك لم يتجرأن على فعل ذلك؟ 
ــــ موضوع المرأة السعودية شائك جداً، كل ما يتعلق بالمرأة مهما كان بسيطاً يتم تضخيمه بشكل غير طبيعي. أحد الحقوق البسيطة التي نطالب بها هي حرية التنقل، فكيف إذا طالبنا بما هو أكبر، وهو رفع وصاية الذكر عنا. وكان لا بد لنا ان نبدأ.. وكما قلت في مدونتي «مادامت أمي لم تستطع تغيير حاضري، فقد قررت تغيير مستقبل ابنتي» وهي مقولة طالما انتقدني معارضو حقوق المرأة عليها، لكن المقولة مجازية، لأن ليس لدي طفلة أصلاً، تعني أن الجيل الذي قبلنا سكت ورضي بواقع الحال، ونحن من ندفع الثمن، لذلك علينا أن نتحرك ونغير لينعم الجيل الذي بعدنا بحقوقهم. 
كيف بدات الفكرة؟
ــــ وصلتني دعوة عن طريق الفيسبوك من بهية المنصور، وهي طالبة شريعة اسلامية عمرها عشرون عاماً، وقالت «لنقد السيارة»، وحددت يوما لذلك! اعتبرتها فرصة وتحدثت مع بهية، وقررنا تغيير اسم المبادرة وتاريخها، وبدأنا باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، للإعلان عنها عبر تويتر وفيسبوك ويوتيوب. وكتبت لنا دكتورة هالة الدوسري خطابا موجها إلى خادم الحرمين الشريفين، جمعنا له أكثر من 3500 توقيع في غضون أيام، وقمنا بتسليمه باليد للديوان الملكي، وكان الأستاذ عبدالله العلمي الذي نسميه (عراب المبادرة) معنا منذ أول يوم، يدعمنا ويوجهنا بحكمته وعلاقاته الواسعة مع مسؤولين في الحكومة.
غير أن دخولي الى السجن خلط الأوراق، حيث ظلت الصحف لتسعة أيام تنشر أخبارا مغلوطة عن ظروف إيقافي، وأن هناك جهات مغرضة ومحرضة، مما خوف كثيرين من مبادرتنا، ودفعنا الثمن غالياً، خصوصاً تشويه السمعة الذي تعرضت له شخصياً. ومكثت في الظل لمدة، ثم عدت لإثارة الموضوع ثانية بعد لقائي مع تركي الدخيل في برنامج «اضاءات». 
أنت متعلمة ومتفوقة في دراستك وأعمالك، هل تعتقدين أن ذلك يكفي لأن تثبتي لمعارضيك، أنك كامرأة تستطيعين تحقيق أشياء كثيرة تتفوقين فيها على الرجل؟
ــــ نحن في عملنا مازلنا ضمن منطقة التجريب والخطأ، ولم نتوقف عن تغيير الخطط والبحث عن بدائل. وبما ان السعوديات متضررات ومحرومات من حقنا في القيادة، بدأنا المطالبة من الحكومة بتوفير بدائل، كبدل قيادة، وبدل ضرر السائق، وتوفير وسائل نقل عام آمنة، وإجبار المؤسسات والشركات توفير وسائل نقل مؤسساتي للنساء، حتى يقضي الله أمراً. أما أن نمنع النساء من هذا الحق، ولا توجد بدائل، فهذا ظلم فوق الظلم الواقع. فلماذا نعاقب مرتين؟
ما الذي قمتن به من الناحية التنظيمية لكي تتطور حركتكن من قيادة السيارة، باتجاه الحصول على حقوق أكثر للمرأة السعودية؟
ــــ بداية، لم نكن أول مبادرة نسائية، فلقد سبقتنا مبادرات كثيرة، على سبيل المثال مبادرة «كفاية احراج» لتأنيث المحال، مبادرة «بلدي» فوزية الهاني ودكتورة هتون الفاسي. نحن الآن رفعنا سقف مطالباتنا، ووحدنا جهودنا، وغيرنا اسم مبادرتنا الأول (سأقود سيارتي بنفسي) إلى «حقي كرامتي»، والآن هناك توجه أن نغير اسمنا للمرة الثالثة إلى «ما أكرمهن إلا كريم»، ونسعى من خلالها إلى تحقيق المواطنة الكاملة للمرأة السعودية، لم تعد مطالبنا تقتصر على القيادة وحسب، أو إدارة محال نسائية، أو التصويت للمجلس البلدي، بل نريد مشاركة كاملة في صنع القرار في الحياة الاجتماعية والسياسية والمدنية.
بمناسبة المرأة السعودية، ألا تعتقدين أن لديها من الإمكانات والطاقات، غير مستغلة ومحجوبة، الأمر الذي يشلّ بطريقة ما المجتمع السعودي نفسه؟
ــــ انا أمثل نفسي فقط. أنا ام عاملة، مطلقة وعندي ولد وأعيل اسرتي وعندي حاجات، كنت اعيش في حالة احباط شديد. الآن أنا أكثر شعوراً بوطنيتي، فبدلاً من التشكي من واقع الحال أصبحت أشعر أنني أستطيع أن أغير وأقترح حلولاً.
للأسف لم يقف ضدك المجتمع الذكوري ومؤسساته كما هو متوقع، ولكن هناك نساء أبدين اعتراضهن على مبادرتك. فما تفسيرك؟
ــــ كانت اعتراضات غير واقعية، منها أن الوقت ليس مناسباً وقت الثورات العربية. وأجاوب كما يقول مارتن لوثر كينغ بأن «حقاً مؤجلاً هو حق منكر». لم تكن معارضتهن لي ضمن إطار الفكرة، مجرد اتهامات لشخصي وتهجمات مسيئة، إشاعات بأني شيعية، ومع أنني أتبع المذهب السني الشافعي، إلا أن من يتبع المذهب الشيعي لا يعني أنه متهم، أوليس من حق الشيعية أن تقود سيارتها؟ أليست مواطنة مثلي؟ واتهامات أن منال مغرر بها ومدعومة من جهات أجنبية وأشياء مضحكة مثل المخابرات الإيرانية وغيرها.. لكن لن أتوقف وأرد عليهم وأؤخر خطواتنا. سنستمر… والعبرة دائماً بالنهاية.
إلى أي مدى سيستمر الجميع في «لعبة الازدواجية» فالمرأة السعودية تمارس حقوقها كاملة، ولكن خارج حدود المملكة فحسب؟
ــــ ليست المرأة السعودية وحدها، المجتمع بالكامل يعيش الازدواجية، التدخل في الخيارات الشخصية وضغوط الممارسات الاجتماعية، الخوف من عصا الهيئة، كل ذلك يفرض الممارسات الازدواجية التي تقولين عنها، في الخارج تعيشين حياة طبيعية، الوضع في الداخل غير طبيعي، ما دمنا نفرض آراءنا بلا تعددية وعدم احترام الآخر.
كيف تقيمين دعم الرجال السعوديين لمبادرتك أو لنصرة قضية المرأة بشكل عام؟
ــــ أول من يدعم المرأة السعودية هو خادم الحرمين الشريفين المحبوب الملك عبدالله، وآخرها قراره التاريخي بإشراك المرأة في الحياة السياسية بدخولها مجلس الشورى والمجالس البلدية.. طالبنا بقيادة سيارة فقال ستقودون بلداً باذن الله وهذه عطايا الملوك.. من المهم أن يعرف القارئ أن الملك عبدالله نفسه هو الذي أعطى أوامره الكريمة بالإفراج عني وبإسقاط عقوبة الجلد عن شيماء جستنية حين قادت سيارتها.. 
دعمنا أيضا الكثيرون منهم عبدالله العلمي، وهو عراب المبادرة الذي أوصلنا مع الأجهزة الحكومية، المحامي عبدالرحمن اللاحم الذي رفع القضية ولم يأخذ أتعاباً، محمد الشهري أحد المسؤولين عن إدارة موقعنا، طلال العتيق أحد المتحدثين الرسميين باسمنا، عبدالمحسن العجمي مؤسس صفحة «نعم أنا رجل مؤيد». وهم جميعاً يدعموننا قولاً وفعلاً، وفخورون.
لقد طالبوا بجلدك في مكان عام حينما قدت سيارة فكيف لو تقومين بخطوات أكثر «ثورية»؟ 
ــــ لم أعرف بموضوع الجلد إلا بعد خروجي من السجن، صدمت تماماً، لقد جعلوا مني قضية رأي عام. التيار الديني استعدى السلطة علينا، وأغرقنا في إشاعات كثيرة. فهل يعقل أن تخرج دراسة تقول إنّ بعد عشر سنوات إن سُم.ح للنساء بالقيادة ستزيد حالات الزنى والشذوذ وما شابه؟ 
ما آخر نشاطاتكن؟
ــــ وحّدنا جهودنا ورفعنا سقف المطالبات، وغيّرنا اسمنا «لا يكرمهن الا كريم»، هي مطالبة بالمواطنة الكاملة ولا تتوقف على قيادة السيارة، ولا عند تأنيث المحلات النسائية فحسب، لا نرضى بأقل من معاملتنا كمواطنات كاملات الأهلية. فلا يجب الفصل بين حقوق المرأة وحقوق الانسان في أي حراك حقوقي، نريد مشاركة كاملة في الحياة الاجتماعية والسياسية وصنع القرار. قضايانا في الوصول الى الحقوق الاساسية لا تحل الا بمجتمع مدني يضمن حقوقنا عبر احزاب وجمعيات. 
هل تبصرين الضوء في نهاية النفق، هل هناك أمل في أن تحصل المرأة السعودية على حقوقها الكاملة في مجتمع مدني؟
ــــ أراه الآن.. ولو من بعيد. عام 2011 شهد تغييرات جذرية في وضع المرأة، فبينما كانوا مشغولين في حربهم الشعواء علينا في موضوع القيادة، صدر مرسوم ملكي بتأنيث المحلات النسائية بعد سنين من الأخذ والرد والرفض القاطع مما وفر أكثر من 45 ألف وظيفة نسائية. ثم القرار الملكي بالسماح للمرأة بالدخول لمجلس الشورى والمجالس البلدية ناخبة ومنتخبة. وأخيرا السعودية ريما عبدالله ستحمل شعلة الأولمبياد. نعم أملي كبير.. فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل.
 
 
أثناء اللقاء مع الزميلة دلع المفتي
أثناء اللقاء مع الزميلة دلع المفتي

نشرته صحيفة قبس الخميس ٥ أبريل ٢٠١٢

القيادة للحرية


بقلم: مفاز السويدان
Twitter | @MafazAlSuwaidan

في السعودية قيادة المرأة للسيارة محرم .. منال الشريف تحدت هذا العرف عن طريق الامساك بالمقود و القيادة و تصوير نفسها فأصبحت هوس في اليوتوب .. في مقابلة حصرية مع مجلة ماكلنج منال الشريف تتحدث عن تجربتها في القيادة و الاعتقال بعدها ..

بعد تحويلها للسجن النسائي في الدمام .. منال الشريف افترشت عبائتها على الأرض و نامت .. سعودية من مدينة مكة ذات ٣٢ عاماً ام عزباء لولد واحد “مطلقه” و مهندسة، اطلقت مبادرة قيادة المرأة للسيارة في مايو ٢٠١١ .. كانت المبادرة محاولة لإستهداف وصمة العار الاجتماعية لقيادة المرأة للسيارة في المجتمع المحافظ في السعودية .

لا يوجد في هذه الدولة الخليجية “السعودية” نص قانون مكتوب يمنع قيادة المرأة للسيارة ولكنها تمنع اصدار رخص للقيادة لهن .. و حتي مع الرخصة الدولية قد تتعرض المرأة للتوقيف و الغرامة لقيادتها السيارة في المملكة العربية السعودية ..
مع أن النساء قدن السيارات قبلاً، الا أن حجم الإهتمام لقيادة الشريف السيارة و اعتقالها لاحقاً غير مسبوق “كنت أعلم انها مخاطرة كبيرة لكن لم اتوقع حدوث هذا”،
كانت محادثة مع زميل التي وضعت الوقود علي النار ..كانت الشريف تتذمر له منذ مدة عن منع القيادة و أمنيتها في قدرتها على قيادة السيارة .. ابلغها بعدم وجود قانون يمنع القيادة “فبحثت عن الموضوع و شعرت كأن شخصاً ما صفعني” تقول الشريف “و إذا لم يمنعنا النظام لماذا لا نقوم بذلك و نقود؟” احياناً اصرخ من الغضب من فرض المجتمع حظر القيادة علينا ..
هذا الإحباط كان الشرارة التي أشعلت مبادرة قيادة المرأة للسيارة فإتحدت نساء سعوديات يافعات من جميع أنحاء السعودية على أمل تغيير ظورفهن، عقدوا إجتماعات على الإنترنت و إستخدموا وسائل الإعلام للفت الإنتباه الى قضيتهن، أصدرت المجموعة بيان على صفحتهم في الفيسبوك و تويتر معلنين فيها عن اهدافهم و سماتهم و أدلتهم ..

|مبادرة سأقود سيارتي بنفسي|

تقول الشريف “ما بدأناه كان مبادرة و ليس حملة لأننا كنا نضغط على قرار إجتماعي و ليس قانون أو معتقد ديني” و أضافت “نريد أن تعلم النساء أن قيادة السيارة ليست مخالفة للقانون و لا للشرع” .

الشريف و زميلاتها يرون أن قيادة المرأة واحدة من أهم المشاكل التي تواجة النساء في السعودية “لا نستطيع المشئ في مدننا” و تضيف” و لا يوجد أي نوع من أنواع النقل العام”، لذلك اطلقوا نداء في تاريخ ١٧ جون الذي حددته المبادرة لجميع النساء الاتي يحملن رخص قيادة سارية أن يخرجن للقيادة ليس في مظاهرة ولكن يخرجن لقضاء حوائجهن اليومية .

تقول الشريف “نحن قادرات على النجاح لثلاث اسباب، أولاً أننا استخدمنا المواقع الإجتماعية، و ثانياً أننا نساء ظهرنا بأسماؤنا و صورنا و إستلمنا القيادة في القضية مع دعم الرجال لنا في الظل، و ثالثاً قمنا بتحديد تاريخ معين إذن نحن جادون فعلاً”

|سوف نقود|

بعد إطلاق النداء للقيادة في تاريخ ١٧ جون، إنهلت علينا الأسئلة و الإتهامات، بدأ الناس بالتساؤل عن المجموعة و أهدافها و لماذا إختاروا هذا التاريخ تحديداً و إن كانت المبادرة قانونية، و عندما لاحظت عضوات المبادرة أن الناس لم يستطيعوا قراءة كل ما نكتبه على الإنترنت قررنا إطلاق شئ يسهل مشاهدته و فهمه.

هذا عندما أصدرت منال الفيديو الأول تقول الشريف”جمعنا جميع الأسئلة المهمة و المكررة التي سألها الناس و أجبت عليها” و أضافت “لم أدون إجاباتي مسبقاً بل تحدثت من القلب” صورت الشريف الفيديو في الساعة ٥ صباحاً من منزلها في الظهران وهي محجبة بالحجاب الإسلامي الذي يغطي شعرها و تحدثت مبتسمة و بصوت هادئ بدأت بالتعريف عن نفسها و إختتمت البيان ذو السبع دقائق و نصف بتصريح أصبح شهيراً” كل الحكاية انو إحنا حنسوق”.
تقول الشريف “العديد من الأشخاص ذكروا هذا العبارة لي” قلتها لأوضح لهم أنها ليست بالحجم الذي تتصورونه .

|فيديو انتشر كالفايروس|

قادت الشريف سيارتها مرتين قبل ١٧ جون لتشجع النساء على أن يكن جزء من المبادرة، مرة في يوم الخميس ١٩ مايو و مرة اخرى في الأحد ٢١ مايو، كانت المرة الأولى ملهمة من قبل السيدة نجلاء الحريري-٤٥سنه- التي صرحت قبل أسبوع من قيادة منال بأنه تقوم بتوصيل إبنها للمدرسة بنفسها عند عدم توفر السائق .

“تحدثت مع أخي و قلت له أني سوف أفعل شيئاً جنونياً فسألني ماهو فقلت “سوف أخرج و أقود سيارتي” فقال “أنا قادم معك لأصورك” إحتاجت شخص ما ليوثق قيادتها بالفيديو لكي يتم استخدامه كنوع من التشجيع في المبادرة الإلكترونية .

تقوم الشريف عادةً بشراء حاجيات المنزل في يوم الخميس، قررت أن لا تستقل تاكسي للمتجر، في الصباح تأخر أخوها-٢٨سنه- في النوم، لم يكن لديها أحد ليصورها، هذا عندما قامت بالاتصال بالناشطة في حقوق النساء منذ زمن طويل وجيهه الحويدر التي سبق أن إلتقتها منال مرة واحدة و طلبت منها ترك جميع إرتباطاتها لترافقها و تصورها وهي تقود، وافقت الحويدر و أصبحت الصوت الثاني في الفيديو الذي تمت مشاهدته ٧٠٠,٠٠٠ مرة في يوم واحد .

تقول الشريف “قابلتها الساعة ١٢ ظهراً و خرجنا سوياً أنا قدت وهي تصورني”
قام فريق مبادرة “سأقود سيارتي بنفسي” بتحميل الفيديو على اليوتوب في اليوم الثاني، و تفاجأت الشريف بتصدر الفيديو أكثر الفيديوهات متابعة في العالم ذلك اليوم، “أحد الزملاء أتي إلي وقال : منال شاهدت الفيديو. قلت : حسناً ؟ فقال: إنه أكثر الفيديوهات متابعة في العالم” لم أصدق ذلك .

|قلت لأخي أني أريد القيادة و المرور أمام سيارة شرطة|

بعد يومين أرادت الشريف الخروج مع إبنها ذو الست سنوات و عائلتها لتناول الغداء في مدينة الخبر حيث يقيم أخوها “أخبرت أخي أني أريد القيادة و المرور أمام سيارة الشرطة” كانت تريد معرفة كيف سوف يتعاملون معها، أوقفتها سيارة الشرطة وصفت الشريف رجل الشرطة بالرجل المهذب، كاد أن يجعلها تذهب بعد إعطائها مخالفة إلا أن شخص ما رآها و إتصل بالهيئة، أوقفت الهيئة منال و عائلتها في الشارع لمدة ساعتين، قاموا بإستجوابهم و السخرية منهم، ثم اخذوها مع أخيها لمركز الشرطة و إستدعوا لمخابرات السعودية، “في الساعة ١١ مساءً أجبروني على توقيع تعهد ثم سمحوا لي بالمغادرة” و أضافت “في الساعة ٢ بعد منتصف الليل حضروا إلي منزلي و أخذوني و في الساعة ٤:٣٠ فجراً عدت مجدداً لمركز الشرطة و خضعت لسبع ساعات متواصلة من التحقيق بدون السماح لي بالتواصل مع محامي” في الساعة ٢ ظهراً تم نقلها لسجن النساء بدون تبليغها عن وجهتها و بدون توجيه أي تهمة لها “أنا مهندسة و مستشارة و إبنة عائلة محترمة و فجأة أجد نفسي في سجن مع من إرتكبن جرائم”

|تسعة أيام في السجن|

بعد نقلها إلى سجن النساء في الدمام إنقطعت الشريف عن العالم الخارجي “كنت معزولة تماماً عن العالم، مؤلم جداً الحديث عنه، لم اتحدث مع أي أحد عن الأمر”، عدت الشريف ١٦٧ سيدة و ١٦ طفل و ٧ زنزانات في السجن الذي تعرت فيه الإنسانية، في ليلتها الأولى لم يكن لديها مكان لتنام فيه “نمت على الأرض في أول يوم، إفترشت عبائتي و نمت عليها”، عندما حضر مدير السجن لإستلام أوراقها كان فضاً و مهيناً معها، قلت له ” أريد فقط الإتصال بإبني و الحديث معه” كان هناك هاتف بجانبه، كنت أبكي و أقول “أرجوك إرحمني و دعني أتحدث مع طفلي”.

يقدر أن ما يقارب المليون ومئتا ألف شخص حول العالم قاموا بتغيير صورهم الشخصية إلى صورة منال دعماً للمطالبة بحريتها، ربط صورة وجه منال مع ثورة النساء في الشرق الأوسط جعلت البعض يشير لها بأنها النسخة النسائية من تشي جيفارا، “بقيت مرتدية عبائتي تسعة أيام و كانت النساء في السجن يطلبن مني خلعها و رفضت قائلة إني سوف أخرج اليوم” تم إطلاق سراح منال بكفالة في ٣٠ مايو.

|١٧يونيو|

ترك إعتقال منال و ما لحقة من عواقب، الرفض الإجتماعي و الإشاعات المنتشرة بكثرة و القيل و القال فريق المبادرة في خوف من عدم إستجابة النساء للإنضمام و التفاعل للقضية، و تفاجأوا بأن إعتقالها فجر القضية، مائة سيدة أعلنت عن قيادتها في ذلك اليوم و ٤٠ إمرأة قاموا بالتصوير أنثاء القيادة و نشره في اليوتوب.

تقول منال ” قالت لي إحدى الفتيات “ذهبت لأرى السجن الذي قد يأخذوني إليه، و جهزت ملابسي لذلك، ليفعلوا ما يشاءون فعله، لن اتسامح مع الظلم و نساء أخريات أخبرنني أن ما حدث جعلهن يميزن الظلم بوضوح، كانت صيح. إيقاظ للنساء السعوديات”.
مع أنها ما زالت مطاردة من اللحظات التي قضتها في السجن الا أن الشريف تقول بأنها غير نادمة ” لو كنت أعلم في وقتها العواقب قد اتراجع ولا أفعلها و لكني فعلتها بدون خوف و بدون تفكير، فقط فعلتها” و أضافت “غادرت السجن مرفوعة الرأس، لم أشعر بالخجل”.

في بلد غير مسموح بالمظاهرات و العصيان المدني إعتقال منال الشريف أثار جدلاً “المجتمع مقسوم من النصف بشأني، البعض يقول نحن ندعم قيادة المرأة ولكن ليس بالطريقة التي تطالب بها منال، هناك قول لمارتن لوثر كينج يعجبني يقول ‘تأجيل الحق هو نفي للحق’ دائماً يقولون لنا لم يحن الوقت المناسب بعد .
و قامت الشريف بالمقارنة بين وضع السعودية و الدول المجاورة لها كالإمارات حيث أشارت إلى أن كلتا الدولتان محافظة ولكن لم تواجه النساء المشاكل في القيادة هناك، “إنه محرم” تقول “إذا تحدثت عن قيادة المرأة فكأنك تتحدث عن الشيطان أو الكُفر، كنا نحتاج لنساء قياديات ليتحدثن عن هذا الموضوع المحرم، فكان علي التقدم و فعل ذلك بنفسي .

كتبت فوربس مؤخراً مقال بعنوان “ماذا يستطيع متظاهروا إحتلوا وول ستريت التعلم من النساء السعوديات” تقول الشريف إنها سبق أن تمنت ذلك، بدل أن تكون النساء السعوديات محط شفقة العالم يصبحن مركز الهام للعالم، عندما قرأت المقال علمت أننا حقاً ألهمنا العالم .

ترجــمة المقــال : هتون آل رشيــد
Twitter | @Hutoona

مصــدر المقـــال :

http://issuu.com/mcclungs/docs/mcclungswinter2012?mode=window&pageNumber=1

قيادة المرأة السعودية للسيارة مع منال الشريف Manal al-Sharif


مستشار أمن المعلومات في “أرامكو” منال الشريف تتحدث في برنامج “مساواة” عن قضية قيادة المرأة للسيارة في السعودية، والمحاولات المتلاحقة من قبل الفتيات لنيلِ ما رأين أنه حق يجب أن يحصلن عليه. كما تشرح تجربتها في قيادة السيارة بالدمام والقبض عليها وإيقافها، والضغوط الكثيرة التي تعرضت لها.

An Information Security Advisor in “Aramco” Manal al-Sharif speaks in “Musawat” about the issue of women driving cars in Saudi Arabia, and the attempts by girls to gain what they saw that the right should get it. She also expl
Vodpod videos no longer available.

منال الشريف لـ:”إضاءات”: إيقافي من قبل الأجهزة الأمنية لم يشل مبادرة قيادة السعوديات للسيارة


دبي:

قالت مستشارة أمن المعلومات في شركة أرامكو السعودية:منال الشريف إن قيادتها لسيارتها وتصويرها لنفسها وهي تقود لم تكن “قصة”، غير أن الزخم الإعلامي الذي صاحب الحدث هو ما جعل من الموضوع قصةً كبيرة، كما أكدت أن قيادتها للسيارة جاءت ضمن مبادرة نشطت على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن الفكرة جاءت بعد دراسة لتصريحات المسؤولين السعوديين محصلتها أنهم لا يعارضون قيادة المرأة للسيارة بل يعتبرونها “قضية اجتماعية”.

جاء ذلك أثناء  حوار تركي الدخيل معها ضمن برنامج “إضاءات” على قناة “العربية” والذي سيبث اليوم الخميس 8 سبتمبر الساعة الثانية ظهراً 8، ويعاد في الخامسة من مساء يوم الأحد 11 سبتمبر.

وأشارت الشريف إلى أن نظام المرور الحالي لا يوجد فيه ما يمنع المرأة من قيادة السيارة، وأنها ومن معها من الناشطات قد اتخذن من 17 يونيو موعداً لقيادة السيارة، وكان تاريخاً “افتراضياً” والهدف من تحديده تسليط الضوء على موضوع القيادة، موضحة أن المبادرة كانت تدعو النساء اللواتي لديهنّ “رخصة دولية” بأن يقدن سياراتهن، لأن السعودية لا تمنح الرخص للنساء.

وقالت الشريف إن الشيخ محمد بن جبير نفى أن تكون فتوى التحريم الصادرة بتحريم قيادة المرأة للسيارة قد صدرت عن هيئة كبار العلماء، ووإنما كانت فتوى عالمٍ واحد جاءت ردة فعلٍ على مظاهرة 1990الشهيرة. وأشارت الشريف إلى أن السعودية خلال العشرين سنة الماضية وصلت إلى مفهوم الدولة المدنية، وأن الدولة المدنية لا يمكن أن يبقى نصف سكانها في حالة عطالة بسبب منعها من القيادة.

ولم تر الشريف في المطالبة بقيادة المرأة للسيارة ترفاً، متحدثةعن نماذج لفتيات ونساء انتهت حياتهن المهنية أو العلمية بسبب عدم وجود من يذهب بهنّ إلى المدارس أو الوظائف، مشيرةً إلى أن “السائق” يأخذ أحياناً نصف راتب الموظفة فقط لأنه يوصلها إلى مكتبها.

ولدى سؤال الدخيل لها عن وجود جهاتٍ دعمتها أثناء قيادتها لسيارتها في 21 مايو نفت الشريف وجود أي “تدخل أجنبي”، وأن الذين دعموا المبادرة هم رجال ونساء سعوديون، نافيةً أن يكون إيقافها من الجهات الأمنية قد عطّل المبادرة أو شلها.

وفي سياق حديثها عن قصة إيقافها من قبل الأجهزة الأمنية، قالت إن الصحف خرجت بمانشتات عريضة فيها الكثير من الإثارة، وأن “الدراما” التي كتبتها الصحف عن حادثة القبض عليها لم تكن موجودة على أرض الواقع، وأن بعض الصحف ألقت عليها التهم جزافا، مع أنها لم تتهم رسمياً بأي تهمة وأن الملف الآن صار مغلقاً.

و ذكرت  الشريف في حديثها لإضاءات أنها عوملت من قبل الجهات الأمنية باحترام وإنسانية، ونفت أن تكون قد “انهارت” كما ذكرت إحدى الصحف السعودية، معبرة عن صدمتها من أن تكون جريدة سعودية كبيرة هي التي وضعت هذه الكذبة عليها. وحول الإجراءات التي أخذت عليها قبل الخروج من التوقيف قالت منال الشريف :”وقعت على تعهدٍ ينصّ على عدم قيادتي للسيارة على الأراضي السعودية”. مضيفةً أنها لا تزال تقود سيارتها إلى اليوم في “أرامكو” في السعودية.

ولدى إجابتها عن التيار الذي تنتمي إليه قالت إنها لا تنتمي لأي تيارٍ من التيارات، وأنها مجرد امرأة وأمٍ سعودية تريد أن تحيا وتعيش بكرامتها.

http://www.turkid.net/?p=3145

إضاءات :. منال الشريف


http://www.alarabiya.net/articles/2011/09/11/166393.html

الت مستشارة أمن المعلومات في شركة أرامكو السعودية منال الشريف إن قيادتها لسيارتها وتصويرها لنفسها وهي تقود لم تكن “قصة”، غير أن الزخم الإعلامي الذي صاحب الحدث هو ما جعل من الموضوع قصةً كبيرة، كما أكدت أن قيادتها للسيارة جاءت ضمن مبادرة نشطت على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن الفكرة جاءت بعد دراسة لتصريحات المسؤولين السعوديين محصلتها أنهم لا يعارضون قيادة المرأة للسيارة بل يعتبرونها “قضية اجتماعية”.

جاء ذلك في مقابلة لها مع برنامج “إضاءات” الذي يقدمه ا
Vodpod videos no longer available.