لنرتق بأفكارنا – مجموعة من تغريداتي


Image

قلت لصديقتي: تشرفت بلقاء الشيخ الدكتور (فلان). قالت: يقولون صار علماني. سألتها: هل تعرفين معنى علماني؟ قالت: لا

الشاهد في القصة: لا تستخدم كلمة لاتعرف معناها فقد تسبب لنفسك الإحراج. ولاتصدق كل مايقوله الناس عن فلان بل ابحث بنفسك عن الحقيقة. إذا كونت آرائك اعتماداً على ماينقله الناس لك فخطؤك سيكون أكثر من صوابك. لتعرف أحدهم اقرأ مايكتبه، شاهد مقابلاته وبرامجه، تعرف عليه من نهجه لا مما يقوله الناس. وهذا ينطبق على الأشخاص في حياتنا أيضا.

كيف ستتعلم الدروس من حياة الآخرين وتوسع مداركك إذا كنت لا تخالط إلا من يوافق آرائك وتفكيرك؟ تعلم من الجميع حتى من تختلف معه.

ليتنا نصرف الطاقات المهدرة في (هتك أستار) الآخرين للبحث عن نقاط الإلتقاء والعمل عليها من أجل هدف واحد وهو بناء الأمة.

ضاع عمره في نسج القصص الخيالية عن مؤامرات تحاك ضده وضاع جهده في مهاجمة طواحين الهواء. والعالم من حوله يتقدم وهولايبرح مكانه. ثم يلوم العالم،كل العالم، على تأخره.. وينسى نفسه .

الحق لا يحتاج لصراخك وتهديدك وسبابك.. الحق يفرض نفسه.. الحق يعلو بنفسه.. الحق مضيء بنفسه.. وفر طاقاتك أو راجع حساباتك..

قلب يشغله الحقد وذكر مساويء الخلق.. قلب تشفق عليه..

علمتني صروف الدهر ألا أهجو عدوي وألا أدافع عن نفسي أمام الإفتراءات.. فهجوك عدوك يعطيه الدافع لمهاجمتك أكثر ودفاعك يعطي الافتراءات مصداقية

نحن إما منشغلون في نقد الآخرين أو جلد الذات! وهذا لايترك وقتاً لما هو اسمى مني ومنك ومنهم ‎..

تريد: أن تصبح عميل وخائن وأجندات خارجية وصنيعة ايران؟ سهلة: طالب بأحد حقوقك! تحذير: بعد كل هذا سيتم تجاهلك أو ستنتحر

إذا طالبت بحق فلن تخرج عن أحد هؤلاء: ليبرالي، متمرد، شيعي، عميل ايراني، محرض، مخالف لولاة الأمر، طرش بحر..

انشغل بحياتك بدلاً من أن تنشغل بحياتهم ودعهم يراقبون.. فيموتون هماً ‎..

أشغل نفسك بتطويرها حتى لايبقى عندك الوقت لتنتقد الآخرين..